| 0 التعليقات ]


فضحت منظمة العوف الدولية الممارسات القمعية غير الآدمية للانقلابيين بقيادة عبد الفتاح السيسي تجاه المعارضين للانقلاب العسكري والمؤيدين لعودة الشرعية.

وحذرت المنظمة في تقرير لها على موقعها على الإنترنت السلطات في مصر من أن ممارساتها تنتهك القوانين الدولية من عدة أوجه؛ منها حرمان مؤيدي الرئيس مرسي من حقوقهم القانونية وتعرضهم للتعذيب بالكهرباء، واستجوابهم معصوبي الأعين بواسطة ضباط المخابرات وأمن الدولة، مؤكدةً أن هذه هي نفسها الممارسات التي اشتهرت في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك.



وعرضت شهادة مصطفى علي الذي اعتقل أمام دار الحرس الجمهوري مع زوجته، حيث كشف أن زوجته أُجبرت على الزحف على قطع من الزجاج المكسور، كما أجبر هو وآخرون على الزحف على الأرض وأيديهم مكبلة بينما كان معتقلوهم يصعقونهم بالكهرباء.



وأضافت أن ما يحدث في مصر يصنف على أنه عقاب على الانتماء السياسي ولا يمت للعدالة بصلة، مشيرة إلى أنه تم احتجاز أعداد غير معلومة من المعارضين للانقلاب العسكري.ونددت المنظمة الدولية باحتجاز الرئيس الشرعي محمد مرسي ومساعديه في مكان غير معلوم، وحرمانهم من الحد الأدنى من الحقوق المطلوب للمواطن العادى مثل الاتصال بعائلاتهم، واللجوء لمحامين والحصول على الاحتياجات الطبية، والطعن أمام قاض مستقل في حبسهم، وأكدت أنها مضطرة أن تصف الوضع بالإخفاء القسري.



واستنكرت منظمة العفو سياسة الكيل بمكالين التي ينتهجها النظام القضائي في مصر، قائلةً إنه يستحيل علينا الوثوق بنظام قضائي ينتقي أن يحبس معارضي الانقلاب، ويتغاضى عن محاسبة قوات الأمن التي قتلت المتظاهرين السلميين عمدًا.



ووجهت نداءً إلى النائب العام الجديد قائلة إن عليه أن يثبت أنه مستقل وغير مسيس، منددة في الوقت نفسه بغلق القنوات الفضائية التي تعرض الانقلاب، ومصادرة الأموال بغير حق.



شاهد التقرير في الرابط:

 http://www.amnesty.org/en/news/egypt-respect-due-process-hundreds-pro-morsi-detainees-2013-07-15

0 التعليقات

إرسال تعليق