| 0 التعليقات ]

يؤكد البلتاجي: مؤامرة السيسي وأعوانه على مصر أصبحت واضحة للشعب


البلتاجي: مؤامرة السيسي وأعوانه على مصر أصبحت واضحة للشعب


د. محمد البلتاجي يتحدث من فوق منصة رابعة العدوية

أكد د. محمد البلتاجي القيادي بحزب الحرية والعدالة أن الصورة اصبحت الآن واضحة للجميع وأن الملايين تنزل إلى الشوارع رفضًا للمؤامرة التي اشتركت فيها أطراف عديدة على رأسها الفريق السيسي وهناك أطراف خارجية أخرى مثل ما سمعنا عن ضلوع ودور كبير للسفيرة الأمريكية بالقاهرة آن باترسون.



وأشار في حديث لفضائية "الجزيرة مباشر مصر" إلى أن ما أطلق عليه ثورة 6 ساعات هو أكبر أكذوبة، مؤكدًا أن هناك تفرقة واضحة في تعامل السيسي مع معتصمي رابعة العدوية ومتظاهري التحرير.



وأكد البلتاجي أن هناك ثورة حقيقية منذ يوم 28 يونيو لا يراها السيسي ولا طائراته وتلقي عليهم منشورات وكأنهم أسرى حرب 1967 ويتعامل السيسي مع هذه الاعتصامات بالرصاص كما حدث في مذبحة الحرس الجمهوري والاعتقالات والتعتيم الإعلامي مستمر على مدار 18 يومًا على اعتصام رابعة العدوية.



وأكد أن هناك حقائق لا تقبل الخداع وهو أن هناك أكثر من 100 شهيد وأكثر من ألف مصاب وهذا غير قوائم الاعتقال والاتهامات التي تخرج بين وقت وآخر، وكلها تؤكد كيفية تعامل السيسي مع اعتصام رابعة العدوية وغيره وتعامله مع مظاهرات التحرير؛ حيث كان يلقي عليهم الإعلام والعصائر والمياه المثلجة.



وفيما يخص ما ردده السيسي من رفض الرئيس محمد مرسي للحلول، أكد البلتاجي أن الرئيس مرسي رفض الإملاءات العسكرية من تعطيل الدستور والالتفاف على إرادة الشعب المصري، كما رفض الإملاءات الأمريكية وما قبل به الرئيس خارطة طريق في ظل الشرعية الدستورية وما كان له أن يقبل غير هذا.



وأشار إلى أن هناك وساطات من شيخ الأزهر وشخصيات أخرى ولكن كلها في إطار أن الأمر انتهى، ودعونا نتكلم في وقف الاعتقالات والمحاكمات، والدليل على ذلك ما نراه من اعتقالات والاتهامات الملفقة لقادة الإخوان ومصادرة الأموال وقضايا يعلن عنها للرئيس مرسي وقيادات الإخوان ومنها قتل الثوار أمام الحرس الجمهوري وجامعة القاهرة.



وتساءل البلتاجي إذا كان السيسي يعمل لمصلحة الشعب أين كان هو وقت قطع الطرق والانفلات الأمني وحرق الفنادق ومقرات الأحزاب الأخيرة وغيرها؟!



وأكد أن الشعب المصري تعرض لأكبر مؤامرة في تاريخه وأنهى حلمه في أن يعمل إرادته من خلال صناديق الانتخاب وإجهاض أول تجربة ديمقراطية في تاريخه.



وأشار البلتاجي إلى أنهم منفتحون على كل مبادرات التي تعلي من الإرادة الشعبية والشرعية الدستورية، موضحًا أن القضية ليست الرئيس مرسي، وإنما ضرورة أن نكون في دولة ديمقراطية مدنية.



وشدد على رفض شريعة الغاب وهي حق القوى في الاستيلاء على السلطة، مؤكدًا أنه ليس من حق أي رافض أن لا يعترف بنتيجة الانتخابات التي تخالف وجهة نظرة، كما أنه ليس من حق أحد أن يعين رئيسًا للبلاد أو يوقف العمل بالدستور وأن يحل مجلس الشورى.



وأوضح البلتاجي أن الحل السياسي موجود، وكان موجودًا قبل الانقلاب وما زال موجودًا وهو المسار الديمقراطي، مضيفًا إذا كان هؤلاء يقولون أن لديهم أغلبية في الشارع فيمكن أن نذهب للانتخابات البرلمانية ويفوزوا بالأغلبية التي تمكنهم من تشكيل الحكومة وتعديل الدستور وعزل الرئيس المنتخب لكن سيتم ذلك وفقًا لدستور شرعي وليس بمجنزرات عسكرية.



وأكد أن الاستمرار في نهج السلمية مهما حدث ضد المعتصمين حتى لو اطلقوا الرصاص مرة أخرى، نافيًا بشدة أن يكون للإخوان علاقة بأي عنف يمارس في سيناء ضد الجيش أو الشرطة، مشيرًا إلى أن الجميع يعرفون النهج السلمي الإصلاحي للإخوان.



حالة طبيعية والمصريون في كل العالم في رفض الانقلاب العسكري الدموي وحق المواطنين في كل دول العالم أن يتعاطفوا مع المتظاهرين ضد الانقلاب العسكري خاصة بعدما وقع من مجازر واعتقالات والقضية لا تحتاج إلى تنظيم عالمي من الإخوان المسلمين.



وشدد البلتاجي على أنهم حريصون على قوة وتماسك القوات المسلحة التي لا نرى أن السيسي يمثلها بل هو ورطها في الانحياز لفصيل سياسي والانزلاق إلى مستنقع دماء، مشيرًا إلى ما رأيناه من حرص الرئيس مرسي خلال العام الماضي من حرص على القوات المسلحة، وأن ننتج سلاحنا بأيدينا ولكن الرفض هو للانقلاب الدموي الذي ورطها فيه السيسي.


المصدر اخوان اون لاين

0 التعليقات

إرسال تعليق